أمسية ثقافية وتكريمية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

لما جعل الإسلام المرأة اللبنة الأولى في تكوين الأسرة والمجتمع، وبما أنها صانعة الأجيال ونصف المجتمع، وعماد الأسرة وجزء أصيل في الإصلاح التنموي، كان التكريم في حقها هو تكريم للمجتمع، وذلك اعترافا للمكانة المتميزة التي تحظى بها المرأة المغربية ومشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة، وتربيتها تربية سليمة متكاملة، وبما أن المناسبة شرط كما يقول العلماء، فبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وتحت شعار:
《المـــرأة القرويـــة عطـــاء وتنميـــة》
نظمت الخلية النسائية التابعة المجلس العلمي المحلي لإقليم الفحص أنجرة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية “أمسية ثقافية تكريمية” لفائدة رائدات مساجد الإقليم، وذلك مساء يوم الأربعاء 6 شعبان 1443 هجرية الموافق 9 مارس بعد صلاة الظهر بدار الشباب (مركز حكامة) جماعة اجوامعة، كانت فقرات الأمسية على الشكل التالي:
⬅️ الافتتاح بآيات بيانات من الذكر الحكيم تلتها على مسامعنا مستفيدة من محو الأمية (فاطمة المزكلدي).
⬅️ كلمة بالمناسبة للسيد رئيس المجلس العلمي الذي تحدث في كلمته عن مكانة المرأة في الدين الإسلامي، مبينا أن الشريعة الإسلامية أنصفت المرأة على مرّ التاريخ، مؤكدا كذلك أن القرآن الكريم والسنة النبوية أنقذا المرأة في زمن لم تكن المرأة تحلم حتى بالحياة فيه، مستشهدا على ذلك بنصوص من الكتاب والسنة.
⬅️ كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالمناسبة، حيث أوضح في كلمته أنّ المرأة كائن له قيمته المعتبرة التي لا يمكن لأحد أن ينتقص منها، منوها كذلك بالإنجازات الكبيرة والضخمة التي قامت المرأة بتحقيقها وعلى كافّة الأصعدة.
⬅️ كلمة للسادة أعضاء المجلس العلمي الذين عبروا جميعا عن فرحهم وسرورهم بهذا اللقاء المبارك معتبرين أن المرأة هي العمود الأساسي الذي يقوم عليه المجتمع، مؤكدين جميعا أنه يجب على المجتمع بالكامل احترامها وتقديرها والعمل على الرفع من شأنها في جميع الأمور.
⬅️ تكريم بعض الوعاظ والواعظات والمرشدين والمرشدات
⬅️ توزيع الجوائز وهدايا رمزية على الفائزات في المسابقة الخاصة بالسيرة النبوية
الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ونصره.